icon welcome ghost
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـات بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا .



الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر|

قصةموسى عليه السلام ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
دحو نور الايمان
اللقب:
مشرفة
الرتبه:
مشرفة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنسية :
gzaery
الجنس الجنس :
أنثى
الـبـلــــد :
الجزائر
المزاج :
نوع المتصفح :
opera
المهنة المهنة :
studen
الهواية :
chess
تاريخ الميلاد :
03/08/1996
العمـر العمـر :
21
العمل/الترفيه :
طالبة
المزاج :
في قمة الروعة والحمد لله
تاريخ التسجيل :
04/12/2009
النقاط النقاط :
14990
تقييم الأعضاء تقييم الأعضاء :
0
إحترام القوانين :
100
توقيع المنتدى :
توقيع المنتدى + دعاء

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: قصةموسى عليه السلام ج1 الجمعة ديسمبر 11, 2009 6:53 pm




قصة موسى عليه السلام









قال
الله تعالى:
{ طسم، تِلْكَ آيَاتُ
الْكِتَابِ الْمُبِينِ، نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى
وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ، إِنَّ فِرْعَوْنَ
عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ
طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ
نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ، وَنُرِيدُ أَنْ
نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ،
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ
وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}.





وملخص
القصة :
{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي
الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً }





أي
تجبّر وعتا وطغى وبغى وآثر الحياة الدنيا، وأعرض عن طاعة الله ،
وجعل أهلها شيعا ، أي قسم رعيته إلى أقسام وفَرِقٍ وأنواع ، يستضعف
طائفة منهم، وهم شعب بني إسرائيل، الذين هم من سلالة نبي الله
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله، وكانوا إذ ذاك خيار أهل
الأرض. وقد سلط عليهم هذا الملك الظالم الغاشم الكافر الفاجر
يستعبدهم ويستخدمهم في أخس الصنائع والحرف وأرداها وأدناها ومع هذا

{يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ
نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ}.






وكان الدافع له على هذا الصنيع القبيح أن بني إسرائيل كانوا
يتدارسون فيما بينهم ما يأثرونه عن إبراهيم عليه السلام من أنه
سيخرج من ذريته غلام يكون هلاك ملك مصر على يديه وكانت هذه البشارة
مشهورة في بني إسرائيل ووصلت إلى فرعون فذكرها له بعض أمرائه فأمر
عند ذلك بقتل أبناء بني إسرائيل حذراً من وجود هذا الغلام ولن يغني
حذر من قدر.




وعن
ابن مسعود وعن أناس من الصحابة أن فرعون رأى في منامه كأن ناراً قد
أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر وجميعَ القبط ولم تضر بني
إسرائيل. فلما استيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة والسحرة وسألهم عن ذلك؟
فقالوا: هذا غلام يولد من هؤلاء يكون سبب هلاك أهل مصر على يديه
فلهذا أمر بقتل الغلمان وترك النساء.








ولهذا قال الله تعالى:
{وَنُرِيدُ أَنْ
نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ
وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}










والمقصود أن فرعون احترز كل الاحتراز أن لا يوجد موسى، حتى جعل
رجالاً وقوابل يدورون على الحبالى ويعلمون ميقات وضعهن، فلا تلد
امرأة ذكراً إلا ذبحه أولئك الذباحون من ساعته.






و
لكن الله تعالى أراد أن يقول لفرعون : يا أيها الملك الجبار
المغرور بكثرة جنوده أن هذا المولود الذي تحترز منه، وقد قتلت
بسببه من النفوس ما لا يعد ولا يحصى لا يكون مرباه إلا في دارك،
وعلى فراشك ولا يغذى إلا بطعامك وشرابك في منزلك، وأنت الذي تتبناه
ثم يكون هلاكك في دنياك وأخراك على يديه، لتعلم أنت وسائر الخلق أن
رب السماوات والأرض هو الفعال لما .









وقد
ذكر غير واحد من المفسرين أن أعوان فرعون شكوا إلى فرعون قلة بني
إسرائيل بسبب قتل ولدانهم الذكور وخشي أن تتفانى الكبار مع قتل
الصغار فيصيرون هم الذين يلون ما كان بنو إسرائيليعملون من اعمال
الخدمة.



فأمر فرعون بقتل الأبناء عاماً، وأن يتركوا عاما، فذكروا أن هارون
عليه السلام ولد في عام المسامحة عن قتل الأبناء، وأن موسى عليه
السلام ولد في عام قتلهم، فضاقت أمه به ذرعاً واحترزت من أول ما
حبلت، ولم يكن يظهر عليها مظهر الحبل. فلما وضعت ألهمت أن تتخذ له
تابوتاً ربطته في حبل وكانت دارها متاخمة للنيل فكانت ترضعه فإذا
خشيت من أحد وضعته في ذلك التابوت فأرسلته في البحر وأمسكت طرف
الحبل عندها فإذا ذهبوا استرجعته إليها به.‏
الموضوع الأصلي : قصةموسى عليه السلام ج1 الكاتب : دحو نور الايمانالمصدر : منتديات طموح الجزائر
دحو نور الايمان : توقيع العضو


عدل سابقا من قبل نور الايمان123 في السبت ديسمبر 12, 2009 7:14 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
دحو نور الايمان
اللقب:
مشرفة
الرتبه:
مشرفة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنسية :
gzaery
الجنس الجنس :
أنثى
الـبـلــــد :
الجزائر
المزاج :
نوع المتصفح :
opera
المهنة المهنة :
studen
الهواية :
chess
تاريخ الميلاد :
03/08/1996
العمـر العمـر :
21
العمل/الترفيه :
طالبة
المزاج :
في قمة الروعة والحمد لله
تاريخ التسجيل :
04/12/2009
النقاط النقاط :
14990
تقييم الأعضاء تقييم الأعضاء :
0
إحترام القوانين :
100
توقيع المنتدى :
توقيع المنتدى + دعاء

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: قصةموسى عليه السلام ج1 الجمعة ديسمبر 11, 2009 6:54 pm


قال
الله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ
مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي
الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ، فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ
وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ،


وَقَالَتْ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ
عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا أَوْ
نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}.











فأرسلته ذات يوم ونسيت أن تربط طرف الحبل عندها فذهب مع النيل فمر
على دار فرعون وذكر المفسرون أن الجواري التقطنه من البحر في تابوت
مغلق عليه فلم يتجاسرون على فتحه حتى وضعنه بين يدي امرأة فرعون
آسية بنت مزاحم




فلما فتحت الباب وكشفت الحجاب رأت وجهه يتلألأ بتلك الأنوار
النبوية ، فلما رأته ووقع نظرها عليه أحبته حباً شديداً جداً.





فلما جاء فرعون قال: ما هذا؟ وأمر بذبحه، فاستوهبته منه ودافعت عنه





{وَقَالَتْ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ
عَيْنٍ لِي وَلَكَ}




فقال لها فرعون: أما لك فنعم وأما لي فلا، أي لا حاجة لي به.





وقد
أنالها الله ما رَجَتْ من النفع. أما في الدنيا فهداها الله به،
وأما في الآخرة فأسكنها جنته .









رد موسى الى امه








قال
الله تعالى: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ
مُوسَى فَارِغاً إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ
رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ،
وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ
لا يَشْعُرُونَ، وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ
فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ
لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ، فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ
تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ
اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ}.






قال
ابن عباس اصبح فؤاد أم موسى فارغاً من كل شيء من أمور الدنيا، إلا
من موسى حتى كادت أن تظهر أمره وتسأل عنه جهرة لولا أن صبرها
وثبتها الله تعالى , و قالت لأخته وهي ابنتها الكبيرة اتبعي أثره
واطلبي لي خبره




وذلك لأن موسى عليه السلام لما استقر بدار فرعون أرادوا أن يغذوه
برضاعة، فلم يقبل ثدياً ولا أخذ طعاماً، فحاروا في أمره واجتهدوا
على تغذيته بكل ممكن فلم يفعل. كما قال تعالى {وَحَرَّمْنَا
عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ} فأرسلوه مع القوابل والنساء
إلى السوق لعلهم يجدون من يوافق رضاعته، فبينما هم وقوف به والناس
عكوف عليه إذ بصرت به أخته فلم تظهر أنها تعرفه بل قالت:
{هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ
يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ}.






فلما قالت ذلك قالوا لها: ما يدريك بنصحهم وشفقتهم عليه؟ فقالت:
رغبة في سرور الملك، ورجاء منفعته.





فذهبوا معها إلى منزلهم، فأخذته أمه، فلما أرضعته التقم ثديها،
وأخذ يمتصه ويرتضعه، ففرحوا بذلك فرحاً شديداً، وذهب البشير إلى
آسية يعلمها بذلك، فاستدعتها إلى منزلها وعرضت عليها أن تكون
عندها، وان تحسن إليها فأبت عليها، وقالت إن لي بعلاً وأولاداً،
ولست أقدر على هذا، إلا أن ترسليه معي، فأرسلته معها وجعلت لها
راتب، وأجرت عليها النفقات والكساوي والهبات، فرجعت به، وقد جمع
الله شمله بشملها.‏





{فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا
تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}











سبب خروجه موسى من مصر









{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً
وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَدَخَلَ
الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا
رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ
عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي
مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا
مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ، قَالَ
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ}.











دخل
موسى المدينة فوجد فيها رجلان يتضاربان ويتهاوشان أحدهما من شيعنه
أي إسرائيلي و الآخر من عدوه أي قبطي.




{فَإسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ
عَدُوِّهِ}




وذلك لأن موسى عليه السلام كانت له بديار مصر صولة بسبب نسبته إلى
تبني فرعون له وتربيته في بيته وكانت بنو إسرائيل قد عزوا وصارت
لهم وجاهة وارتفعت رؤوسهم بسبب أنهم أرضعوه وهم أخواله أي من
الرضاعة فلما استغاث ذلك الإسرائيلي موسى عليه السلام على ذلك
القبطي أقبل إليه موسى {فَوَكَزَهُ}.
أي طعنة بجمع كفه. وقيل : بعصا كانت معه
{فَقَضَى عَلَيْهِ} أي فمات
منها.





ولم
يرد موسى قتله بالكلية وإنما أزاد زجره وردعه











{فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا
الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ، فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ
بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ
تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلا
أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ
مِنْ الْمُصْلِحِينَ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ
يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ
لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنْ النَّاصِحِينَ، فَخَرَجَ
مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ}.









يخبر تعالى أن موسى أصبح بمدينة مصر خائفاً - أي من فرعون وملئه -
أن يعلموا أن هذا القتيل الذي رفع إليه أمره إنما قتله موسى في
نصرة رجل من بني إسرائيل فتقوى ظنونهم أن موسى منهم ويترتب على ذلك
أمر عظيم.




فصار يسير في المدينة في صبيحة ذلك اليوم
{خَائِفاً يَتَرَقَّبُ} أي يلتفت
فبينما هو كذلك إذا ذلك الرجل الإسرائيلي الذي استنصره بالأمس
يستصرخه أي يصرخ به ويستغيثه على آخر قد قاتله، فعنّفه موسى ولامه
على كثرة شره ومخاصمته، قال له: {إِنَّكَ
لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
}.



ثم
أراد أن يبطش بذلك القبطي الذي هو عدو لموسى وللإسرائيلي فيردعه
عنه ويخلصه منه فلما عزم على ذلك وأقبل على القبطي

{قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ
تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلا
أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ
مِنْ الْمُصْلِحِينَ}.
الموضوع الأصلي : قصةموسى عليه السلام ج1 الكاتب : دحو نور الايمانالمصدر : منتديات طموح الجزائر
دحو نور الايمان : توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
دحو نور الايمان
اللقب:
مشرفة
الرتبه:
مشرفة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنسية :
gzaery
الجنس الجنس :
أنثى
الـبـلــــد :
الجزائر
المزاج :
نوع المتصفح :
opera
المهنة المهنة :
studen
الهواية :
chess
تاريخ الميلاد :
03/08/1996
العمـر العمـر :
21
العمل/الترفيه :
طالبة
المزاج :
في قمة الروعة والحمد لله
تاريخ التسجيل :
04/12/2009
النقاط النقاط :
14990
تقييم الأعضاء تقييم الأعضاء :
0
إحترام القوانين :
100
توقيع المنتدى :
توقيع المنتدى + دعاء

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: قصةموسى عليه السلام ج1 الجمعة ديسمبر 11, 2009 6:55 pm


قال
بعضهم إنما قال هذا الكلام الإسرائيلي الذي اطلع على ما كان صنع
موسى بالأمس





ولما بلغ فرعون أن موسى هو قاتل ذلك المقتول بالأمس أرسل في طلبه
وسبقهم رجل ناصح من طريق أقرب {وَجَاءَ
رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ قال يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ
يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنْ
النَّاصِحِينَ}









توجه موسى الى مدين









{ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قال رَبِّ نَجِّنِي
مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ
مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ،
وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنْ
النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ
تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى
يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَسَقَى لَهُمَا
ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا
أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}.











يخبر تعالى عن خروج عبده ورسوله وكليمه من مصر خائفاً يترقب أي
يتلفت خشية أن يدركه أحد من قوم فرعون وهو لا يدري أين يتوجه، ولا
إلى أين يذهب، وذلك لأنه لم يخرج من مصر قبلها.‏ حتى وصل مدين
وكانت بئراً يستقون منها. فوجد الرعاء يسقون منها و وجد أمرأتين أي
تكفكفان عنهما غنمهما أن تختلط بغنم الناس.






فسألهما عن حالهما قالتا : لا نقدر على ورود الماء إلا بعد صدور
الرعاء لضعفنا وسبب مباشرتنا هذه الرعية ضعف أبينا وكبره قال الله
تعالى {
فَسَقَى لَهُمَا}.





قال
المفسرون: أن الرعاء كانوا إذا فرغوا من وردهم وضعوا على فم البئر
صخرة عظيمة فتجئ هاتان المرأتان فيشرعان غنمهما في فضل أغنام
الناس، فلما كان ذلك اليوم جاء موسى فرفع تلك الصخرة وحده. ثم
استقى لهما وسقى غنمهما ثم رد الحجر. كما كان. قال أمير المؤمنين
عمر وكان لا يرفعه إلا عشرة وإنما استقى ذنوباً واحدا فكفاهما.






ثم
تولى إلى الظل. قالوا: وكان ظل شجرة من السمر. أنه رآها خضراء ترف

{فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ
إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}.




فسمعته المرأتان فيما قيل فذهبتا إلى أبيهما فيقال إنه استنكر سرعة
رجوعهما؛ فأخبرتاه بما كان من أمر موسى عليه السلام، فأمر إحداهما
أن تذهب إليه فتدعوه










{فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ
إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا
فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ
نَجَوْتَ مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا
أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ
الأَمِينُ، قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى
ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ
فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ
أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ
الصَّالِحِينَ، قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا
الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا
نَقُولُ وَكِيلٌ}.










فلما جاءه موسى أضافه واكرم مثواه وقص عليه ما كان أمره بشره بأنه
قد نجا، فعند ذلك قالت إحدى البنتين لأبيها
{يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ} أي
لرعي غنمك، ثم مدحته بأنه قوي أمين.





قال
عمر وابن عباس : لما قالت ذلك قال لها أبوها وما علمك بهذا؟ فقالت
إنه رفع صخرة لا يطيق رفعها إلا عشرة. وأنه لما جئت معه تقدمت
أمامه فقال كوني من ورائي فإذا اختلف الطريق فاحذفي لي بحصاة أعلم
بها كيف الطريق.









عن
عتبة بن النُدْر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
:
"إن موسى آجر نفسه بعفة فرجه وطعام بطنه". فلما وفى الأجل، قيل: يا
رسول الله أي الأجلين؟ قال: "أبرهما وأوفاهما".











قال
الله تعالى {
فَلَمَّا قَضَى مُوسَى
الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَاراً
قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي
آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنْ النَّارِ
لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ، فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِنْ شَاطِئِ
الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ
الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ
الْعَالَمِينَ، وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ
كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى
أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنْ الآمِنِينَ، اسْلُكْ يَدَكَ فِي
جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ
جَنَاحَكَ مِنْ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ
إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً
فَاسِقِينَ}.









فلما سار بأهله ومعه ولدان منهم، وغنم قد استفادها مدة مقامه.





و
كان ذلك في ليلة مظلمة باردة وتاهوا في طريقهم فلم يهتدوا إلى
السلوك في الدرب المألوف، واشتد الظلام والبرد.






فبينما هو كذلك إذ أبصر عن بعد ناراً تأجّج في جانب الطّور - فـ
{قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي
آنَسْتُ نَاراً}
، وكأنه والله أعلم رآها دونهم، لأنّ هذه
النار هي نور في الحقيقة، ولا يصلح رؤيتها لكل أحد
{لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ}
أي لعلي أستعلم من عندها عن الطريق
{أَوْ جَذْوَةٍ مِنْ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}
فدل
على أنهم كانوا قد تاهوا عن الطريق في ليلة باردة ومظلمة











قال
غير واحد من المفسرين لما قصد موسى إلى تلك النار التي رآها فانتهى
إليها وجدها تأجج في شجرة خضراء من العوسج، وكل ما لتلك النار في
اضطرام وكل ما لخضرة تلك الشجرة في ازدياد، فوقف متعجباً، وكانت
تلك الشجرة في لحف جبل غربي منه عن يمينه، كما قال تعالى:
{وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ
إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنْ
الشَّاهِدِينَ}
وكان موسى في واد اسمه "طوى" فكان موسى
مستقبل القبلة، وتلك الشجرة عن يمينه من ناحية الغرب
{إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي
الْمُقَدَّسِ طُوًى}
فأمر أولاً بخلع نعليه تعظيماً
وتكريماً وتوقيراً لتلك البقعة المباركة ولاسيما في تلك الليلة
المباركة.









ثم
خاطبه تعالى كما يشاء قائلاً له:
{إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} {إِنَّنِي أَنَا
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلَاةَ
لِذِكْرِي}
أي أنا رب العالمين الذي لا إله إلا هو الذي لا
تصلح العبادة وإقامة الصلاة إلا له.










ثم
أخبره أن هذه الدنيا ليست بدار قرار وإنما الدار الباقية يوم
القيامة التي لابد من كونها ووجودها
{لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى}
أي من خير وشر.
وحضه وحثه على العمل لها ومجانبة من لا يؤمن بها ممن عصى مولاه
واتبع هواه.
الموضوع الأصلي : قصةموسى عليه السلام ج1 الكاتب : دحو نور الايمانالمصدر : منتديات طموح الجزائر
دحو نور الايمان : توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلومات
الكاتب:
المدير{ع~المعز}العام
اللقب:
المدير العام
الرتبه:
المدير العام
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنسية :
gzaery
الجنس الجنس :
ذكر
الـبـلــــد :
الجزائر
المزاج :
نوع المتصفح :
firefox
المهنة المهنة :
studen
الهواية :
readin
تاريخ الميلاد :
07/04/1987
العمـر العمـر :
30
العمل/الترفيه :
المدير المميز في المنتدى
المزاج :
في منتهى الروعة و الإطمئنان فرح بما حوله
تاريخ التسجيل :
08/03/2009
النقاط النقاط :
64963
تقييم الأعضاء تقييم الأعضاء :
0
إحترام القوانين :
100
توقيع المنتدى :
توقيع المنتدى + دعاء

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tomouhdz.mam9.com
مُساهمةموضوع: رد: قصةموسى عليه السلام ج1 الجمعة ديسمبر 11, 2009 7:20 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
الموضوع الأصلي : قصةموسى عليه السلام ج1 الكاتب : المدير{ع~المعز}العامالمصدر : منتديات طموح الجزائر
المدير{ع~المعز}العام : توقيع العضو



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتمنى لكم المدير العام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تميزا و رقيا في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أرجو أن تقضوا معنا وقتا ممتعـــا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصةموسى عليه السلام ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

odessarab الكلمات الدلالية
odessarabرابط الموضوع
odessarab bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طموح الجزائر :: ˆ~¤®§][©][ المنتديات الإسلامية الصوتيات منها و المرئيات ][©][§®¤~ˆ :: سور القرآن الكريم :: قصص القرآن-