icon welcome ghost
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـات بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا .



الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر|

بحث حول المصباح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
MESSI 10
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية


البيانات
الجنسية :
غير معروف
تاريخ الميلاد :
26/05/1993
العمـر العمـر :
23
العمل/الترفيه :
كرة القدم
المزاج :
ممتاز
تاريخ التسجيل :
26/12/2009
النقاط النقاط :
13080
تقييم الأعضاء تقييم الأعضاء :
0
إحترام القوانين :
100
توقيع المنتدى :
توقيع المنتدى + دعاء

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: بحث حول المصباح الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:41 pm

إنه ومما لا شك فيه أن المصباح الكهربائي الأول كان تتويجا ًحضارياً لجهود الإنسان في سعيه لحياة أفضل . وقد عم خلال المئة عام الماضي الضوء الاصطناعي مختلف أصقاع الكرة الأرضية كما ظهرت منابع جديدة للضوء ونسي العالم أن المصباح المعروف بمصباح أديسون لم يحمل معه الضوء فقط وإنما شكل نقطة تحول في تاريخ الحضارة التي ما نزال ننهل من معينها حتى يومنا هذا .

جولة تاريخية في عالم المصباح :
من المعروف أن الشمس هي أكبر وأقدم مصباح في الكون ولما شعر الإنسان بأن النهار لا يكفيه وشعر بوحشة الليل ولهذا السبب بحث الإنسان منذ القدم عن منبع ضوئية اصطناعية تسمح له بممارسة نشاطه رغم حلول الظلام . وحتى وقت متأخر كانت جميع المنابع تعتمد على أحد أنواع المشاعل أما الآن فقد اختفت المشاعل والشموع والمصابيح الزيتية في معظم دول العالم إلى حد كبير ليحل محلها ما يعرف بالمصباح الكهربائي ، فالكهرباء تقدم مصدراً دائماً لضوء صاف ، براق ، خال من الدخان والأبخرة والروائح . وبواسطة البطاريات نحصل على منبع مأمون في الرحلات والنزهات.
وهناك عدة أنواع من المصابيح الضوئية الكهربائية فمنها ما هو متوهج يطلق الضوء عن طريق تسخين السلك إلى درجة التوهج ، بينما تولد مصابيح أخرى الضوء من البخار أو الغاز عندما يمر فيه التيار ومنها ما يولد الضوء عندما تقفز الكهرباء ذات الجهد"الفلطية" العالي عبر المسافة بين القطبين .
هذا ولقد خاض الإنسان ملحمة طويلة استمرت لعشرات الآلاف من السنين ليقهر الظلام . إذ بدأ في بادئ الأمر باستخدام النار كوسيلة للتدفئة والإنارة بعد ذلك ملئ الأصداف والحجارة المجوفة بالنفط أو الدهن وكان ذلك في العصر الحجري ، وقبل 4000 سنة قبل الميلاد دلت عمليات التنقيب التي أجريت في مصر استخدام مصابيح النفط المذهبة ، وقبل 1000 عام قبل الميلاد استعمل الإنسان ما يعرف بمصابيح الطبق المفتوح ،واستمرت عملية التطوير تلك إلى حين استخدام الشموع وذلك قبل الميلاد بحوالي 500 عام .
وفي عام 1784 اخترع الكيميائي السويسري ( ايميه ارغاند ) مصباح ذا فتيلة أنبوبية وركب عليها مدخنة من أجل توجيه الهواء نحو الشعلة وبالتالي زيادة فعالية المصباح الزيتي المستخدم في العصر الحجري ، وفي عام 1799 سجلت أول براءة اختراع في باريس لمصباح يعمل على حرق الغاز ، وفي عام 1842 ظهرت المحاولة الأولى لاستخدام مصابيح القوس الكهربائي لإنارة مدينة باريس.
وفي 1859 تم اكتشاف النفط في الولايات المتحدة وبالتالي اتبع ذلك انتشار واسع لما يعرف بمصابيح الزيت وظهر أول مصباح كهربائي متوهج ذي فتيلة من الفحم في عام 1878 على يد الكيميائي ( جوزيف شوان ) بعدها وعلى يد الأمريكي (أديسون ) من صنع المصباح المتوهج المفرغ ذي الفتيل من الكربون والذي يعمل لعدة أيام بلياليها دون أن يحترق ، وفي عام1902 ظهر المصباح الكهربائي المتوهج ذي الفتيلة المصنوعة من الأوسميوم بعد ذلك استعمل التجستن ذلك في عام 1907، وفي عام 1910 أعلن عن التوصل إلى أول أنابيب زجاجية يمكن فيها تحقيق إفراغ الغاز باستعمال الفلطية العالية وقد استخدمت بكثرة في ميدان الدعاية والإعلان .
بعدها استخدمت الفتائل الملفوفة في المصابيح المتوهجة وملئت بغاز الأرغون الخامل وفي عام 1932 تم صناعة أول مصباح مملوء ببخار الضغط المنخفض وكذلك المصباح المملوء ببخار الزئبق والذي يستخدم بكثرة في إنارة الشوارع وفي عام 1939 صنع مصباح الفلوريسنت ذات الشكل الأنبوبي والضوء الأبيض البراق والذي يستخدم في إنارة المكاتب والمدارس والقاعات العامة ، وفي عام 1951 ظهرت مصابيح الكسينون الذي يستخدم في الملاعب والساحات العامة،وفي عام 1959 ظهرت مصابيح التنجستن مع إضافة مادة هالوجينية كاليود في الحوجلة الزجاجية للمصباح ويستخدم بشكل واسع في مصابيح السيارات.

الأب الأكبر للمصباح الكهربائي:
لنعود الآن إلى العام 1878م انكب أديسون على العمل في مختبره يحدوه الأمل في التوصل إلى المصباح الكهربائي ،آنذاك شاع خبر أن أديسون يريد إضاءة العالم، وبدأت الصحف بنشر الخبر وكان تعليقها هو أن الأمر هذا فوق طاقة البشر ، لكن أديسون استمر بالعمل مع ( 40 ) عاملاً ليل نهار في ( مينلوبارك ) و يبذلون جهدهم في سبيل تحقيق الهدف الذي يعتقد العلم استحالة الوصول إليه.
وتركز البحث على إيجاد سلك حراري يشتغل وقتاً طويلاً وجربوا لأجل ذلك المعادن واحداً بعد الآخر دون جدوى ، واصبح المعمل في ( مينلوبارك ) كخلية النحل ، تدب فيه الحركة والنشاط . وفي أبريل عام 1879م جرب أديسون الكربون في كرة زجاجية مفرغة ليتخلص من الأوكسجين الموجود في الهواء . ومع أنه استخدم أفضل المفرغات وكل المعادن إلا أنه وجد نفسه بعيداً عن الهدف المطلوب .في عام 1879 وبالتحديد في 21 أكتوبر تنفس أديسون الصعداء ، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل الكرة الزجاجية ثم فرغ الهواء ولما تمت التوصيلات اللازمة استدعى أديسون العمال ليشاهدوا التجربة ، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وحبس الجميع أنفاسهم وهم يتوقعون لهذه التجربة مصير سابقاتها وهم يتوقعون أن الفتيل سيحترق في أي لحظة ولكن الضوء استمر ساطعاً في ثبات . عشر دقائق ،عشرون دقيقة ، نصف ساعة ، ثم ساعة … ساعات تلو ساعات والكل شاخصون إلى هذا الضوء .
وبعد انقضاء أربعين ساعة بدقائقها أو أكثر بقليل وصل المصباح لحد النهاية و بذا اخترع أديسون المصباح الكهربائي المتوهج ولم يهدأ بال أديسون لكنه استمر في العمل محاولاً إثبات صلاحية مصباحه في المجال التجاري باحثاً عن أفضل أنواع الفتيل . وقد تبين في النهاية أن الخيزران الياباني هو أفضل مادة لهذه الغاية فجهز منه أسلاك الحرارية تكفي لصناعة ملايين المصابيح الكهربائي .
وأصبح ( أديسون ) منشغلاً أكثر من أي وقت آخر بتسويق مصابيحه ومن أجل ذلك كان عليه بناء محطات لتوليد الكهرباء ومن ثم استطاع صناعة البريز والمفتاح الكهربائي والمولد والبطارية والفاصمة المنصهرة ( فيوز).



انتصر عمال المصابيح
عقب اعتصام ناجح بمقر هيئة التأمينات الاجتماعيه بالقاهره .. قررت الهيئة اعادة عمال مصنع رامي لكح للمصابيح الي شبكة التأمينات الاجتماعيه وذلك بعد شطب اشتراكهم عن المدة من 2001 وحتي الآن عقب هروب رجل الاعمال رامي لكح ,
وكان وضع العمال كالآتي :-
كافة الاشتراكات التأمينيه تخصم من العمال شهريا طوال مدة خدمتهم بالشركه .
- العمال منتظمون في عملهم منذ تعيينهم يوما بيوم وحتي تاريخه .. والمصنع ينتج ويعمل بطاقته الاعتياديه ويسوق منتجاته . و يتم خصم الاشتراك من اجورهم شهريا .. الا ان صاحب العمل لا يقوم بتوريدها للتامينات الاجتماعيه ..
- التأمينات الاجتماعيه ليس لديها أي مبرر قانوني للامتناع عن اعادة إدراج العمال علي شبكة التأمينات الإجتماعيه ..وقرار الوزير واضح في هذا الشأن .
- ليس للتأمينات الحق في ربط اعادة ادراج العمال علي الشبكه بسداد صاحب العمل لمديونيته .. فالعمال لاذنب لهم في هذا ولا مسئوليه عليهم .. وذلك بقوة القانون 79 لسنة 75 الماده 150.. والتي تنص علي :-
” تلتزم الهيئه المختصه بالوفاء بالتزاماتها المقرره كامله بالنسبه للمؤمن عليهم والمستحقين حتي ولو لم يقم صاحب العمل بالاشتراك عنه في الهيئه المختصه , وتقدر الحقوق وفقا للأحكام المنصوص عليها في هذا القانون….وتنص في فقرتها الأخيره علي :
” ويكون للهيئه المختصه حق مطالبة صاحب العمل بجميع الاشتراكات المقرره بهذا القانون “
يأتي هذا الانتصار بعد كفاح استمر سنوات طويله بدأت بقيام العمال بادارة المصنع اداره ذاتيه … وتنظيم سلسله من الاعتصامات في مواجهة التأمينات الاجتماعيه من أجل الاعتراف والحصول علي حقوقهم التامينيه . عاش كفاح عمال المصابيح وعاش تضامنكم معهم
مؤسسة الهلالي للحريات


اعتصام عمال المصابيح الكهربائية بوسط المدينة اليوم
اعتصم اليوم عدد من عمال شركة المصابيح الكهربائية بوسط البلد. شركة المصابيح الكهربائية تتم إدارتها ذاتيا من قبل العمال، ويعانون من خصم التأمينات الاجتماعية من مرتباتهم بينما هم محرومون عمليا منها. لقراءة البيان الذي أصدره عمال المصابيح الكهربائية في
نداء من عمال المصابيح
5 مارس 2008
هذا نداء كتبه عمال المصابيح الكهربائية، هؤلاء العمال الذين تمكنوا من التصدي لإغلاق شركتهم مع هروب صاحب الشركة رامي لكح، عضو مجلس الشعب السابق، بأموال البنوك. كما نجحوا في إدارة مصنعهم ذاتيا رافعين من قدرته الانتاجية..
نناشدكم التدخل حماية لنا ومستقبل أبنائنا
نحن عمال شركة المصابيح المملوكه للسيد /رامي لكح رجل الأعمال الهارب
بتاريخ 1/8/2001 قام صاحب العمل السيد رامي ريمون ميشيل وشهرته ” رامي لكح ” باصدار قرار باطل باغلاق المنشأة وتسريح العاملين وفصلهم تعسفيا . ومع اصرار العاملين علي الاستمرار بالاحتجاج والتظاهر وتدخل وزارة القوى العاملة واتحاد العمال .. تم تسوية الأمر واستمر العمال في عملهم و استمر العمل ودارت عجلة الانتاج من خلال ادارة ذاتية من العاملين بالشركة.
ونجح العمال في وقت قصير في إعادة الأمور الي وضعها الصحيح وانتظمت الرواتب والعلاوات في ظل رواج عملية التسويق وجودة الانتاج .
ولما شعر رامي لكح في مكمنه بنجاح الشركه بدأ في وضع الخطط لإعادة السيطرة عليها و محاولة غلقها مرة أخري بأن أرسل أحد معاونيه ليكون عضومنتدب للشركة وهو رجل الأعمال نادر الجيار ..
وبدأت المؤامرة من جديد بإصدار قرار شاذ وباطل ومخالف للقانون والموقع من السيد وزير المالية .. بالاعتداد بقرار الغلق الباطل الصادر في 2001 ..
وهو مايعني إلغاء تأمينات العمال من الفترة 2003 وحتى الآن ووقف صرف معاشات المستحقين, أي إعدام المصنع وإنهاء وجوده تماما .. وتشريد العمال وشطب مدة التأمينات من عام 2001 وحتي الآن .
وبالفعل تم شطب العمال من على شبكة التأمينات الاجتماعية عن المدة من 2001 وحتي الآن!!!
فأقام العمال الطعن رقم 8125 لسنة 61 ق .أمام مجلس الدولة وفي الوقت ذاته بدأ اتحاد العمال واللجنة النقابية بالشركة في إجراء مفاوضات بشأن الغاء القرار المذكور وإعادة إدراج العاملين ضمن المشتركين في النظام التأميني واستمرار الانتفاع بالميزات القانونية الكامله لاشتراكهم ..
وبالفعل نجحت المفاوضات وتم بحث الأمر بمعرفة لجنه من هيئة التأمينات الاجتماعية ..
وبتاريخ 30 /4/ 2007 صدر القرار الآتي نصه :
1-إعتبار العاملين بمصنع المصابيح الكهربائية مؤمنا عليهم من 1/8/2001 وحتي تاريخه .
2-إعادة حساب المديونية المستحقة على المنشأة المذكورة, وإتخاذ كافة الاجراءات القانونية لتأمين وتحصيل مستحقات الصندوق, وكذا اتخاذ الاجراءات اللازمه لتوقيع اتفاق بين الصندوق والمسئولين بالمنشأه علي جدولة المديونية المستحقة عليها للصندوق .
وترتب على ذلك إصدار حكم من محكمة القضاء الاداري” 30 /7/2007″ باثبات ترك الدعوي وذلك بعد تقديم القرار المذكور وانهاء النزاع والاعتراف بحق العاملين في الانتفاع بميزات التأمين الاجتماعي كمشتركين ضمن نظامه طبقا للقانون.
وظل هذا القرار حبر علي ورق حتي تاريخه .. وذلك برفض هيئة التأمينات إعادة ادراج العمال علي الشبكة …في ظل محاولات من وكيل رامي لكح بالقاهرة التحايل علي القانون بالضغط علي العمال من أجل تحرير عقود جديدة برواتب أقل من الرواتب الحقيقية بهدف خفض مستحقات التأمينات لدي الشركة .
نوضح الآتي :-
-كافة الاشتراكات التأمينيه تخصم من العمال شهريا طوال مدة خدمتهم بالشركة .
- العمال منتظمون في عملهم منذ تعيينهم يوما بيوم وحتي تاريخه .. والمصنع ينتج ويعمل بطاقته الاعتيادية ويسوق منتجاته .
- التأمينات الاجتماعيه ليس لديها أي مبرر قانوني للامتناع عن اعادة إدراج العاملين علي شبكة التأمينات الإجتماعية ..وقرار الوزير واضح في هذا الشأن .
- ليس للتأمينات الحق في ربط اعادة ادراج العمال علي الشبكة بسداد صاحب العمل لمديونيته .. فالعمال لاذنب لهم في هذا ولا مسئولية عليهم .. وذلك بقوة القانون 79 لسنة 75 الماده 150.. والتي تنص علي :-
” تلتزم الهيئة المختصة بالوفاء بالتزاماتها المقررة كاملة بالنسبة للمؤمن عليهم والمستحقين حتي ولو لم يقم صاحب العمل بالاشتراك عنه في الهيئة المختصة , وتقدر الحقوق وفقا للأحكام المنصوص عليها في هذا القانون….وتنص في فقرتها الأخيره علي :
” ويكون للهيئة المختصه حق مطالبة صاحب العمل بجميع الاشتراكات المقرره بهذا القانون “
نناشدكم التضامن معنا والتدخل لدي من ترون لديه إمكانية دعمنا

المصباح بين أديسون و سوان

في عام 1810م عرض الفيزيائي البريطاني في همفري دافي (1778-1829م) لأول مرة مصباح القوس الكهربائي الذي يتألف من قضيبين مدببين من الفحم . يطبق على القضيب فلطية كهربائية عالية . وما إن يقترب القضيبان من بعضهما حتى يشتغل القوس الكهربائي بينهما بضوء براق . وقد بقي هذا المصباح خارج دائرة الاهتمام العلني والتجاري حتى عام 1880 نظراً لعدم توافر منابع الكهرباء القوية.بعدها بعدة سنوات قرر توماس أديسون الأمريكي البحث عن طريقة لتقسيم الضوء الكهربائي الصادر عن مصباح القوس الكهربائي إلى أجزاء صغيرة بحيث يمكن استعمال بعضها في المكان المطلوب وذلك حسب حجم المكان ودرجة الإضاءة المطلوبة ، بحيث يمكن تزويد جميع هذه الأجزاء بالكهرباء من محطة توليد مركزية . وفي أواخر سبعينات القرن القبل الماضي اشتعل الجدل حول صاحب المصباح الكهربائي الأول، ففي عام 1878م ادعى الأمريكي توماس آلفا أديسون في أكثر من مناسبة أنه نجح في تطوير المصباح الكهربائي ذي الفتيلة الفحمية ، إلا أن التحقق من صحة الإدعاء لم يصبح ممكناً إلا في 21 أكتوبر من عام 1879 حيث بقي المصباح مضيئاً على مدى عدة أيام وليال.
وفي ذلك الوقت كان البريطاني جوزيف ويلسون سوان(1828-1914) قد قدم عدة عروض ناجحة لمصابيح متوهجة ، كان أولها في الثالث من فبراير 1879م إلا أن مشاعر المنافسة سرعان ما اختفت لتحل محلها رغبة التعاون بين الرجلين ، إذ انضم سوان إلى الشركة التي أنسأها أديسون لصناعة المصابيح ، وبحلول عام 1895م كان هناك مليونا مصباح عامل في الخدمة .وقد عرف أديسون بأنه أبو ا المصباح المتوهج.
الموضوع الأصلي : بحث حول المصباح الكاتب : MESSI 10المصدر : منتديات طموح الجزائر
MESSI 10 : توقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بحث حول المصباح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

odessarab الكلمات الدلالية
odessarabرابط الموضوع
odessarab bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طموح الجزائر :: ˆ~¤®§][©][ التعليم العام بالجزائر ][©][§®¤~ˆ :: ••█ || قسم التعليم المتوسط || █•• :: قسم الأولى و الثانية متوسط-